غاده 2009
02-03-2009, 12:36 AM
ارتبطت الأغاني الشعبية بكثير من العادات والتقاليد بدءا من (الحمل إلى الموت) أي دورة حياة الإنسان. وهي تؤدى بشكل منغم فرح (مثل الميلاد والزواج) أو حزين (مثل الموت – العديد).
كذلك الألعاب الشعبية، ارتبطت بروح الجماعة والتعاون والمساعدة على تنمية القدرات الجسدية والعقلية وتنمية روح الجماعة في العمل (مثل أيام الحصاد) والمصري (الفلاح) ارتبط بالأرض (الأم) فهو يبث لها حبه وحنينه وعطفه، وشكواه.
ولا ننسى أن أول عروسة تلعب بها البنت تكون من القطن (منتج زراعي).
والألعاب الجماعية يشترك فيها الأولاد والبنات بخلاف بعض الألعاب الخاصة بكل نوع.
وتقوم الأم بدور كبير في حياة الطفل منذ الحمل والرضاعة إلى أن يذهب إلى المدرسة فينفصل عنها قليلا، ولكنها تظل تغني له؛ كي تملأ حياته عاطفة ومحبة، وتعلمه بعض القيم والسلوكيات التي تريد أن تغرسها داخله مثل (الصوم والصلاة).
لذلك يرتبط الطفل بأمه ارتباطا جسديا وروحيًا، وتظل صورتها مقدسة طاهرة في خياله، إلى أن يصير رجلا، فيبحث عن صورة الأم في شريكة حياته. وعند اختيار البنت لابد من السؤال عن الأم، اعتقادًا بأن البنت شبيهة الأم كما يقول المثل الشائع (اكفي القدرة على فُمها تطلع البت لأمها).
فهذه المعتقدات لعبت دورا خطيرا في حركة المجتمع وأثرت على أفكاره ونشأته منذ كانت الأم هي نواة الأسرة (الأسرة الأمومية) إلى أن تطور المجتمع وصار دور الأم قاصرا على التربية، ولكنها مازالت حاملة هذه الأفكار وتبثها عبر عاطفتها وطريقة تربيتها لأولادها عن طريق الغناء والتهنين.
ولكن التعليم لعب دورًا أساسيًا في تغيير بعض هذه الأفكار، وانتقال المجتمع الأمومي إلى المجتمع الذكوري.
فالمجتمع المصري: مجتمع فريد متميز فيلسوف مسالم، والشخصية المصرية هي تتابع لتعاقب حضارات توالت على مصر، بالإضافة إلى موقعها الجغرافي المؤثر في شخصيتها.
والإنسان المصري: إنسان يقدس الأم، ويقدس بيته ويحبه ويدعو إلى صلة الرحم.
وله أسطورة في الحب والصداقة، ويسعد بالإنجاب وعلاقته بأبنائه طيبة، ويفضل الذكور على الإناث. ويؤمن بديمومة الحياة، والروحانيات، فهو زاهد يرضى بالقليل، مبالغ في مشاعره وحزنه وفرحه.
إن الأدب الشعبي: لابد من أن يتوفر فيه شرطان أولهما: أن يكون الأصل فيه، رواية شفوية.
وثانيهما: أن يعبر عن شخصية الجماعة لا الفرد.
ولا تزال الأغاني زادا للأطفال قبل كمال الوعي بالحياة، ويفيد منها المربون في تربية الشخصية، وتوجيه النزعات وتصويب السلوك.
كذلك الألعاب الشعبية، ارتبطت بروح الجماعة والتعاون والمساعدة على تنمية القدرات الجسدية والعقلية وتنمية روح الجماعة في العمل (مثل أيام الحصاد) والمصري (الفلاح) ارتبط بالأرض (الأم) فهو يبث لها حبه وحنينه وعطفه، وشكواه.
ولا ننسى أن أول عروسة تلعب بها البنت تكون من القطن (منتج زراعي).
والألعاب الجماعية يشترك فيها الأولاد والبنات بخلاف بعض الألعاب الخاصة بكل نوع.
وتقوم الأم بدور كبير في حياة الطفل منذ الحمل والرضاعة إلى أن يذهب إلى المدرسة فينفصل عنها قليلا، ولكنها تظل تغني له؛ كي تملأ حياته عاطفة ومحبة، وتعلمه بعض القيم والسلوكيات التي تريد أن تغرسها داخله مثل (الصوم والصلاة).
لذلك يرتبط الطفل بأمه ارتباطا جسديا وروحيًا، وتظل صورتها مقدسة طاهرة في خياله، إلى أن يصير رجلا، فيبحث عن صورة الأم في شريكة حياته. وعند اختيار البنت لابد من السؤال عن الأم، اعتقادًا بأن البنت شبيهة الأم كما يقول المثل الشائع (اكفي القدرة على فُمها تطلع البت لأمها).
فهذه المعتقدات لعبت دورا خطيرا في حركة المجتمع وأثرت على أفكاره ونشأته منذ كانت الأم هي نواة الأسرة (الأسرة الأمومية) إلى أن تطور المجتمع وصار دور الأم قاصرا على التربية، ولكنها مازالت حاملة هذه الأفكار وتبثها عبر عاطفتها وطريقة تربيتها لأولادها عن طريق الغناء والتهنين.
ولكن التعليم لعب دورًا أساسيًا في تغيير بعض هذه الأفكار، وانتقال المجتمع الأمومي إلى المجتمع الذكوري.
فالمجتمع المصري: مجتمع فريد متميز فيلسوف مسالم، والشخصية المصرية هي تتابع لتعاقب حضارات توالت على مصر، بالإضافة إلى موقعها الجغرافي المؤثر في شخصيتها.
والإنسان المصري: إنسان يقدس الأم، ويقدس بيته ويحبه ويدعو إلى صلة الرحم.
وله أسطورة في الحب والصداقة، ويسعد بالإنجاب وعلاقته بأبنائه طيبة، ويفضل الذكور على الإناث. ويؤمن بديمومة الحياة، والروحانيات، فهو زاهد يرضى بالقليل، مبالغ في مشاعره وحزنه وفرحه.
إن الأدب الشعبي: لابد من أن يتوفر فيه شرطان أولهما: أن يكون الأصل فيه، رواية شفوية.
وثانيهما: أن يعبر عن شخصية الجماعة لا الفرد.
ولا تزال الأغاني زادا للأطفال قبل كمال الوعي بالحياة، ويفيد منها المربون في تربية الشخصية، وتوجيه النزعات وتصويب السلوك.